لَمْ تَأخِذَهُ - أيّ العَلامَة التُوْبلانِيْ - لَومَةَ لائِمٍ فِيْ الدِينِ، وكَانَ مِنَ الأتْقِيَاءِ المُتَورِعِينَ شَديْدَاً عَلىْ المُلوكِ والسَلاطِينْ.